الجوهري

316

الصحاح

والمدامجة مثل المداجاة . ومنه الصلح الدماج ، بالضم ، وهو الذي كأنه في خفاء . ويقال هو التام المحكم . وأدمجت الشئ ، إذا لففته في ثوب . والشئ المدمج : المدرج مع ملاسة . والمدمج : القدح ( 1 ) . قال الحارث بن حلزة : ألفيتنا للضيف خير عمارة * إلا يكن لبن فعطف المدمج يقول : إن لم يكن لبن أجلنا القدح على الجزور فنحرناها للضيف . [ دملج ] الدملوج : المعضد ، وكذلك الدملج . وتقول : ألقى على دماليجه . والمدملج : المدرج الأملس . قال الراجز : كأن منها القصب المدملجا * سوق من البردى ما تعوجا [ دهج ] أبو عمرو : الدهمجة : مشى الكبير كأنه في قيد . قال الأصمعي : يقال للبعير إذا قارب الخطو وأسرع : قد دهمج يدهمج . وأنشد ( 2 ) : وعير ( 3 ) لها من بنات الكداد * يدهمج بالوطب ( 4 ) والمزود [ دهنج ] الدهانج : الجمل الفالج ذو السنامين ، فارسي معرب . قال العجاج يشبه به أطراف الجبل في السراب : كأنما ( 1 ) الأرعن منه في الآل * إذا بدا دهانج ذو أعدال والدهنج بالتحريك ( 2 ) : جوهر كالزمرد . فصل الذال [ ذأج ] ذأج الماء يذأجه ذأجا ، إذا جرعه جرعا شديدا . قال الراجز : يشربن برد الماء شربا ذأجا * لا يتعيفن الأجاج المأجا قال الأصمعي : ذأجت السقاء : خرقته ، وكذلك إذا نفخت فيه تخرق أو لم يتخرق . وانذأجت القربة : تخرقت . فصل الراء [ ربج ] الرباجة : البلادة . ومنه قول الشاعر ( 3 ) :

--> ( 1 ) بكسر القاف . ( 2 ) للفرزدق . ( 3 ) في ديوانه : " حمار لهم " . ( 4 ) في اللسان : " بالقعو " . ( 1 ) يروى : كأن رعن الآل منه في الآل * بين الضحى وبين قيل القيال إذا بدا الخ . شبه الرعن حين يقمص في ذلك الوقت ، وهو توهج السراب ، كبعير عليه أعدال يسرع بها . ( 2 ) وقول مترجمه " كجعفر " غلط في الترجمة وإن كان فيها نوع من موافقة لقول القاموس بالفتح ويحرك . اه‍ . قاله نصر . ( 3 ) هو أبو الأسود العجلي .